كيف تغير المرأة من ثوابت الرجل

    شاطر
    avatar
    احمد نجدى حسن
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : رايق
    عدد الرسائل : 68
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    كيف تغير المرأة من ثوابت الرجل

    مُساهمة من طرف احمد نجدى حسن في الأحد 22 فبراير 2009, 9:09 pm

    بداية قبل أن نتكلم عن التغيير .. دعونا نتكلم عن الثوابت .
    فالثوابت أخواتي الكريمات في حياة الزوج نوعان : ثوابت اجتماعية وثوابت شرعية .


    أما الثوابت الشرعية فلا أعتقد أن أيا منكن ترغب في تغيير تلك الثوابت ( ونقصد بها الثوابت الحسنة ) ،
    ولو لم تكن مقتنعة بها .. بل أحيانا يكون هو - الزوج - غير مقتنع بها .. ولنضرب لذلك مثالا :

    الزوج يلزم زوجته دائماً بالإحتشام عند الخروج ولبس الملابس الساترة , وقد يكون الزوج في حياتة العادية وفي مسائل اخرى مفرطاً .. ومع ذلك يشدد على مسالة الاحتشام ؛ مما يؤدي إلى استغراب الزوجة هذا الأمر .
    أقول .. هذه الثوابت الشرعية لا يحسُن بالزوجة محاولة تغييرها .. لأنها هي الرابحة في النهاية منها .. ومهما تضايقت منها في يوم من الأيام فإنها ستعتاد عليها مستقبلاََ .


    النوع الثاني من الثوابت هي الثوابت الإجتماعية والعُرفية التي تربى عليها الزوج في بيئته ومن والديه ومجتمعه ، وُيلزم الزوجة بها . هذه هي الثوابت التي نقصد الكلام عنها هنا .


    نقول ان هذه الثوابت ( أو العادات ) تنقسم إلى قسمين :


    ثوابت حسنة : مثل احترام المرأة والأخذ بمشورتها .. أو تقدير المرأة عند الولادة وإحضار متطلبات المواليد , وعدم جعل المرأة تحمل شيئا من المُشتريات , وفتح الباب للمرأة عند النزول ، وتناول الطعام في وقت معين , وحب الولائم ، وإحترام أهل الزوجة ... إلى غير ذلك من المسائل التي قد لاتكون مرتبطة ( بالحب بين الزوجين ) بالدرجة الاولى بقدر ما هي مرتبطة بما تعود عليه الزوج في بيئتة التي جاء منها .


    وثوابت سيئة : ويمكن ان نُدخل في هذا النوع كل ما تتخيلة المرأة من عادات قبيحة يمكن أن تكون في إنسان .. من أمثلة ذلك : سلاطة اللسان , ورفع الصوت عند الحديث , واحتقار المرأة , والتأخر في المواعيد , وعدم الاهتمام بالأولاد , والنسيان .. إلخ ، علماً أن هناك أنواعا من الثوابت السيئة من الصعب - بل يكاد يكون من المستحيل - تغييرها في الرجل .. من مثل ( البُخل , والشك , والغيرة , والغرور , الخ ) .


    الآن نتكلم عن التغيير ..
    نقول بداية .. يجب على الزوجة ان تتعرف على الصفة السيئة في زوجها التي تريد أن تغيرها ..
    ولا تحاول أن تغير أكثر من صفة واحدة في كل محاولة ..


    ثانياً : عليها أن توجد البديل لزوجها عن الصفة السيئة وتطرحه كحل جدير بالتطبيق وكأسلوب مناسب للتعايش . فلو كان الزوج مثلاً من صفاته أنه يرفع صوته بشكل مستمر عند النقاش فعلى الزوجة أن تعلم أن البيئة تؤثر في الصوت . فعندما تهيء له بيئة ( رومانسية ) عندها سيكون النقاش هادئاً , وفي نفس الوقت تطرح له فكرة أن الهدوء أدعى لقبول الحق من الطرف الثاني .. وفي الوقت ذاته فإن رفع الصوت والصراخ يؤثر في قبول الطرف الأخر للحوار ولو كان مُحقاً .. وتحاول بين كل فترة وأخرى أن تثني على الناس الذين يتمتعون بالهدوء في حوارهم .. وتحاول أن تبدي إعجابها بهم وهناك وسائل كثيرة ليس هذا مجال بسطها في مسالة إيجاد البديل ..


    ثالثاً : تحاول الزوجة أن تربط كل صفة سيئة بآية أو حديث أو حتى حكمة .. وتجعل هذه الآية أو هذا الحديث أمرا متكرراً في المنزل ومع الزوج .. وحتى لو كان الزوج يرفض هذا النوع من التوجيه الصريح والنصح بهذه الكيفية .. إلا أنه يمكن للمرأة أن تلجأ للأسلوب الغير مباشر .. مثل أن توجه الخطاب لأحد الأولاد .. أو إلى نفسها أو إلى إحدى اخواتها او صديقاتها وهي تتحدث معها على الجوال وهو يسمع حديثها .. أو تطرح مُشكلة وتجعل حلها الصفة البديلة .. وتقرن هذا الأمر بآية كريمة ..


    رابعاً : على الزوجة أن تنتهز فرصة أن يُخطئ عليها الزوج من خلال هذه العادة السيئة - لأنها فرصة لا تعوض - خاصة إن كان الزوج يحبها قولا وفعلا .. فلو كانت الصفة مثلاًً النسيان .. ونسي الزوج أمراً مهماً من أمور الزوجة .. فما المانع أن تُضخم هذا الخطأ بحذر شديد .. وتسكب ( دمعتين ) ثم تعزو حزنها وخطأه على هذه العادة السيئة فيه .. وأنه لو كان يحاول أن يتخلص منها لما حدث ما حدث.. ولما نسي الأمر المهم .


    خامساً : على الزوجة أن تستغل ( غرفة النوم ) في علاج العادات السيئة في الزوج .. لا أقول إنها تُفسد عليه متعته وراحته وطمانينته فيها ، لكن تحاول أن تجعل العادة السيئة شبحاً من الممكن أن يهدد ( وناسة) الرجل في غرفة النوم .. وتجعله على الأقل يحاول أن يتخلص من هذه العادة ولو قبل اللقاء بأيام .. حتى يبين لها أنه يحاول العلاج .


    سادساً : يجب أن تعلم الزوجة أن أي عادة في الزوج لا تخلو من ثلاث احتمالات :
    * أما أن تجعله يتخلص منها .
    * أو أن يُخفف منها .
    * أو أن تتعايش هي معها .

    avatar
    احمد نجدى حسن
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : رايق
    عدد الرسائل : 68
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    افهمونا يارجال

    مُساهمة من طرف احمد نجدى حسن في الأحد 22 فبراير 2009, 9:15 pm

    اتمنى القراءة برحابة صدر والرد بروح رياضية ...

    لاحظت في ايام حياتي ان الرجال في مجتمعنا نوعين ..
    نوع متدين الى درجة ان كل شي عنده حراااااام
    ونوع اخر منطلق الى درجة انه ( free ) كل شي عنده حلااااال عنده هو بسسس ..

    اتساءل الا يوجد عقل مفكر بصورة متحضرة وبالوقت ذاته للدين في حياته اساسيات ؟

    احد المتزوجات حديثا تقول :
    تقدم لخطبتها شاب وتمت الموافقة عليه لكنها انصدمت حين رأته يرفض ان ترتدي فستان قصير او بنطلون !!!!.. في الوقت ذاته شعرت ان زوجها حرام عليها .. وانها كانت اكثر سعادة في بيت اهلها ..
    بل انه يتحكم حتى في ودها له .. فليس لها الحق ان تكون جريئة معه لانها مجرد امرأة ..

    المرأة في اول ايام الخطوبة واول ايام الزواج تكون متوترة جدا لمستقبل حياتها فلا ترمي عليها تحذيرات بشكل مهدد لها.. تحدث معها بالتدريج ..

    هل العيب في المجتمع الذي ربى بعض الرجال على ان المرأة شي يجب ان نخفيه عن الاعين ويجب ان نكون اكثر صرامة معه حتى يثبت الطرف الاخر وجوده ؟؟
    الا يكفي اننا نعيش في مجتمع ذكوري بحت !!!
    ام هل العيب من شخصه (المتدين زيادة عن اللزوم) وهذا لا يسمى تدين انما هو تعقيد وحب الظهور بكبرياء بأسم الدين ..

    واخرى... زوجها منفتح على الاخر ويرى بأنه ليس من العيب ان يتصرف (هو) بأي تصرف يصدر منه كل شي عنده حلالالال ولكن من جهة اخرى كل شي على زوجته حراااااااام..

    اتساءل اين يوجد الرجل الذي يفكر بطريقة حضارية ؟

    جميل ان تكون متدين .. لكنه ليس من الجمال ان يصل حد تدينك الى التحكم بلبس زوجتك وبـ شخصيتها بشكل دكتاتوري ..

    هل فكرت ان تغير من طباعك كما هي غيرت من طباعها لاجل ان تسير حياتكما معا ؟؟؟
    فانتبهوا يا رجال مجتمعنا ...افهموا مشاعرنا ..
    موضوعي هذا ليس استفزاز لكم .. كلكم في منزلة احترمها .. لكن احب ان انبهكم احب ان يلتفت كلا منكم الى شخصيته .. الى طباعه .. ليس من العيب ان نعترف بالخطأ لكن العيب ان نبقى مصرين عليه ..
    لا تعترف لكن حاول ان تبدأ التغيير للافضل ..
    نحن بحاجة الى مجتمع ذو تربية واعية من الطرفين ولن تكون كذلك دام هناك جسد امرأة قابع في احد الزوايا يشتكي الوحدة والالم ..


    avatar
    احمد نجدى حسن
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : رايق
    عدد الرسائل : 68
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    كيف تغير المرأة من ثوابت الرجل

    مُساهمة من طرف احمد نجدى حسن في الأحد 22 فبراير 2009, 9:17 pm

    بداية قبل أن نتكلم عن التغيير .. دعونا نتكلم عن الثوابت .
    فالثوابت أخواتي الكريمات في حياة الزوج نوعان : ثوابت اجتماعية وثوابت شرعية .


    أما الثوابت الشرعية فلا أعتقد أن أيا منكن ترغب في تغيير تلك الثوابت ( ونقصد بها الثوابت الحسنة ) ،
    ولو لم تكن مقتنعة بها .. بل أحيانا يكون هو - الزوج - غير مقتنع بها .. ولنضرب لذلك مثالا :

    الزوج يلزم زوجته دائماً بالإحتشام عند الخروج ولبس الملابس الساترة , وقد يكون الزوج في حياتة العادية وفي مسائل اخرى مفرطاً .. ومع ذلك يشدد على مسالة الاحتشام ؛ مما يؤدي إلى استغراب الزوجة هذا الأمر .
    أقول .. هذه الثوابت الشرعية لا يحسُن بالزوجة محاولة تغييرها .. لأنها هي الرابحة في النهاية منها .. ومهما تضايقت منها في يوم من الأيام فإنها ستعتاد عليها مستقبلاََ .


    النوع الثاني من الثوابت هي الثوابت الإجتماعية والعُرفية التي تربى عليها الزوج في بيئته ومن والديه ومجتمعه ، وُيلزم الزوجة بها . هذه هي الثوابت التي نقصد الكلام عنها هنا
    avatar
    احمد نجدى حسن
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : رايق
    عدد الرسائل : 68
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    بكام تبيع نفسك

    مُساهمة من طرف احمد نجدى حسن في الأحد 22 فبراير 2009, 9:20 pm

    بسمـ تعالى ــــــــه

    أوقات مٌكلل بكل الخير للجميع هنا

    رغم ملامحه الوسيمة, وطوله الفارع, ومواصفاته الشكلية التي تؤهله ليكون ذو روح فعالة بمجتمع على الأقل, كانت أحدى يديه مشغولة بمكنسة قذرة, في حين امتدت اليد الأخرى تلملم فضلات مبعثرة فشلت المكنسة في اصطيادها, وبعين ملأتها الحسرة راح يؤدى عمله بأمانة وضمير, دون أن يبالى بنظرات الآخرين, التي حملت الحيرة والتعاطف تجاهه..هذا هو حال أحمد عاطف خريج تجارة الذي تحدث قائلا: بهدوء وتماسك: لا يوجد الآن عملي يساوي كام, اسمها " تبيع نفسك بكام " لأن الوظائف المحترمة ذهبت ولم تعد, وتبقى لنا البواقي التي كنا نعف أنفسنا عن مجرد النظر إليها, فإذا بنا أصحابها الحقيقيين, وهذا مصير أي شاب لا يملك الحياة المطرفه أو بابي ومامى, اللذان يجعلانه يرتدي أشيك الملابس ويعلموه جيدا حتى يتثنى له العمل في وظيفة محترمه, لكن الواسطة هى الحل.. وفي هذه الحالة يكفيني مبلغ 1500 ريال كراتب حتى أبيع نفسي, وأشترى صحة والدي ومساعدة أخوتي الصغار.
    أما محمد على خريج آداب تاريخ الذي ملأ البياض شعره بصورة تجعلك تظنه الشيب المبكر, سرعان ما ستكتشف أنه الجير والأسمنت, والتراب المتناثرين حوله من جراء عمله في " الفاعل " يقول بمرح: كنت فاكر أني سوف أتخرج من كلية آداب تاريخ مدرس أو خبير في تقدير قيمة الأثريات المكتشفة, وطالما حلمت بنفسي أرتدي الخوذة واقف مع عمال البحث والتنقيب بحثاً عن أثريات جديدة, وجسدي مغطى بالرمل, والتراب, وأنا اردد باستمرار, كله من أجل الوطن, لكن بعد التخرج حصل تعديل بسيط في خطة عملي, فلقد ظل جسدي مغطى بالرمل والتراب لكن من أجل العمل كفاعل, وهو تعديل عمري ما تخيلته


    ومن ناحية اخرئ

    فتيات تنازلن عن افضل القيم
    ووضعوا الأخلاق جانب ً
    وذلك بحجة العمر يمضئ
    والزمن بداء بــ الغروب
    في إطار فلسفة " بيع النفس " فكان مجموعة من البنات انتشرن على شبكة الانترنت في دعوة لـــ أيجاد الزوج بعد التعرف ولقاء علية حتي وإن كان وجة لوجة




    بعد جهد متواصل
    وبعد عناء طويل
    وبعد إستخدام عدة حلول

    هل نصل الي بيع أنفسنا بحجة العمر يمضئ والفرص تكاد تتساقط حتي أصبحت معدومة

    وذلكـ بعدة طٌرق وإن كان أغلب الطرق خاطئه
    بل هي عين الخطاء

    هل سياتي يوم ونقف عند سؤال
    بكم تبيع نفسك؟.. سؤال يطرحه عليك الواقع وهو يخرج لسانه بشماتة

    لكمـ كل الإحترامـ


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 27 يوليو 2017, 6:50 pm