رحاب السيرة العطرة

    شاطر

    احمد
    عضو مميز
    عضو مميز

    اسمك الحقيقى : احمد
    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : تمام رايق
    العمر : 23
    عدد الرسائل : 54
    تاريخ التسجيل : 04/03/2009

    رحاب السيرة العطرة

    مُساهمة من طرف احمد في الجمعة 06 مارس 2009, 5:19 pm

    لقد كان العالم قبل ميلاد
    كانت شبه الجزيره العربيه
    محصوره بين دولتين كبيرتين
    هما الفرسو والروم وكانت هاتان
    الدولتان تتحكمان فى العالم فى ذلك
    الوقت الجاهلى وكانتا على جانب كبير
    من الرقى والتقدم والمدنيه ولاكن فيهما
    فسادكبير من الناحيتين الدينيه والاجتماعيه
    فبلادالفرس كانت تنتشر الماجوسية
    وهى عبادالنار وهم يقولون ان الذى
    يتحكم فىالعالم الاهان اله لخير واله الشر
    وقد انقسمو الى مذاهب مختلفه
    ولكل مذهب انصاريعادون انصار المذهب الاخر
    وبلادالروم كانت تنتشر فيها المسيحيه وقد انقسمو
    الى طواف كل منها يناهض الاخر وكان منهم
    من يقول ان المسيح ليس له جسد والاخرى
    تقول انه ناحيتين الاهيةوانسانيهومنهم من كان يعبد مريم
    واما من ناحيه الاجتماعيه فقد كانت بلاد الفرس والروم
    طبقتين الحكام والروساء والثانية المحكومين
    وكانت طبقة المحكومي تقاسى الظلم بكل الطرق
    وكان الفرس والروم دائمين الحروب
    اماعن حاله العرب
    فكانت تقع بلاد العرب فى الجنوب الغربى
    من قارة اسيا ويحدها من الشمال فلسطين
    وبادية الشام ومن الجنوب المحيط الهندى
    وخليج عدن ومن الشرق الخليج العربى
    بلاد العراق ومن الغرب البحر الاحمر مساحتها تبلغ
    مليون وسبعمائة الف كيلو متر مربع هزة البلاد
    الواسعة المساحة المتراميت الاطراف يحيط بها الماء من ثلاثة جهات
    وهىالشرق والجنوب والرب ولذالك سميت شبة الجزيرة العربية وهيا بلاد صحراوية مجدبة
    فى اغلب اجزائها ليس بها من الاماكن الخصبة الا بلاد اليمن
    وبعد وديان نجد والحجاز قد وجدت فى بلاد اليمن بعض الممالك
    مثل مملكة سباءوحمير
    من هم العرب
    العرب هم امه ساميه ترجع فى نسبها الاول الى سام ابن نوح
    وقد قسم المئرخون العرب الى عرب با ئدة
    عرب عاربة_وعرب مست
    وهزة قصة الفيل
    قصة الفيل

    وكان سبب قصة أصحاب الفيل - على ما ذكر محمد بن إسحاق - أن أبرهة بن الصباح كان عاملا للنجاشي ملك الحبشة على اليمن فرأى الناس يتجهزون أيام الموسم إلى مكة - شرفها الله - فبنى كنيسة بصنعاء . وكتب إلى النجاشي " إني بنيت لك كنيسة لم يبن مثلها ، ولست منتهيا حتى أصرف إليها حج العرب " فسمع به رجل من بني كنانة فدخلها ليلا . فلطخ قبلتها بالعذرة . فقال أبرهة من الذي اجترأ على هذا ؟ قيل رجل من أهل ذلك البيت سمع بالذي قلت . فحلف أبرهة ليسيرن إلى الكعبة حتى يهدمها . وكتب إلى النجاشي يخبره بذلك فسأله أن يبعث إليه بفيله . وكان له فيل يقال له محمود لم ير مثله عظما وجسما وقوة . فبعث به إليه . فخرج أبرهة سائرا إلى مكة . فسمعت العرب بذلك فأعظموه ورأوا جهاده حقا عليهم .
    فخرج ملك من ملوك اليمن ، يقال له ذو نفر . فقاتله . فهزمه أبرهة وأخذه أسيرا ، فقال أيها الملك فاستبقني خيرا لك ، فاستبقاه وأوثقه .
    وكان أبرهة رجلا حليما . فسار حتى إذا دنا من بلاد خثعم خرج إليه نفيل بن حبيب الخثعمي ، ومن اجتمع إليه من قبائل العرب . فقاتلوهم فهزمهم أبرهة . فأخذ نفيلا ، فقال له أيها الملك إنني دليلك بأرض العرب ، وهاتان يداي على قومي بالسمع والطاعة . فاستبقني خيرا لك . فاستبقاه . وخرج معه يدله على الطريق .
    فلما مر بالطائف خرج إليه مسعود بن معتب في رجال من ثقيف . فقال له أيها الملك نحن عبيدك . ونحن نبعث معك من يدلك . فبعثوا معه بأبي رغال مولى لهم . فخرج حتى إذا كان بالمغمس مات أبو رغال ، وهو الذي يرجم قبره . وبعث أبرهة رجلا من الحبشة - يقال له الأسود بن مفصود - على مقدمة خيله وأمر بالغارة على نعم الناس . فجمع الأسود إليه أموال الحرم . وأصاب لعبد المطلب مائتي بعير .
    ثم بعث رجلا من حمير إلى أهل مكة ، فقال أبلغ شريفها أنني لم آت لقتال بل جئت لأهدم البيت . فانطلق فقال لعبد المطلب ذلك .
    فقال عبد المطلب : ما لنا به يدان . سنخلي بينه وبين ما جاء له . فإن هذا بيت الله وبيت خليله إبراهيم . فإن يمنعه فهو بيته وحرمه . وأن يخل بينه وبين ذلك فوالله ما لنا به من قوة .
    قال فانطلق معي إلى الملك - وكان ذو نفر صديقا لعبد المطلب - فأتاه فقال يا ذا نفر هل عندك غناء فيما نزل بنا ؟ فقال ما غناء رجل أسير لا يأمن أن يقتل بكرة أو عشيا ، ولكن سأبعث إلى أنيس سائس الفيل فإنه لي صديق فأسأله أن يعظم خطرك عند الملك .
    فأرسل إليه فقال لأبرهة إن هذا سيد قريش يستأذن عليك . وقد جاء غير ناصب لك ولا مخالف لأمرك ، وأنا أحب أن تأذن له .
    وكان عبد المطلب رجلا جسيما وسيما . فلما رآه أبرهة أعظمه وأكرمه . وكره أن يجلس معه على سريره . وأن يجلس تحته . فهبط إلى البساط فدعاه فأجلسه معه . فطلب منه أن يرد عليه مائتي البعير التي أصابها من ماله .
    فقال أبرهة لترجمانه قل له إنك كنت أعجبتني حين رأيتك . ولقد زهدت فيك . قال لم ؟ قال جئت إلى بيت - هو دينك ودين آبائك ، وشرفكم وعصمتكم - لأهدمه . فلم تكلمني فيه وتكلمني في مائتي بعير ؟ قال أنا رب الإبل . والبيت له رب يمنعه منك .
    فقال ما كان ليمنعه مني . قال فأنت وذاك . فأمر بإبله فردت عليه . ثم خرج وأخبر قريشا الخبر . وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ويتحرزوا في رءوس الجبال خوفا عليهم من معرة الجيش . ففعلوا . وأتى عبد المطلب البيت . فأخذ بحلقة الباب وجعل يقول








    يا رب لا أرجو لهم سواكا


    يا رب فامنع منهمو حماكا

    إن عدو البيت من عاداكا


    فامنعهمو أن يخربوا قراكا
    وقال أيضا :














    لا هم إن المرء يمنع رحله


    وحلاله فامنع حلالك

    لا يغلبن صليبهم


    ومحالهم غدوا محالك

    جروا جموعهم وبلادهم


    والفيل كي يسبوا عيالك

    إن كنت تاركهم وكعب


    تنا فأمر ما بدا لك
    ثم توجه في بعض تلك الوجوه مع قومه . وأصبح أبرهة بالمغمس قد تهيأ للدخول . وعبأ جيشه . وهيأ فيه . فأقبل نفيل إلى الفيل . فأخذ بأذنه . فقال ابرك محمود . فإنك في بلد الله الحرام . فبرك الفيل فبعثوه فأبى . فوجهوه إلى اليمن ، فقام يهرول . ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك . ووجهوه إلى المشرق ففعل ذلك . فصرفوه إلى الحرم فبرك . وخرج نفيل يشتد حتى صعد الجبل فأرسل الله طيرا من قبل البحر مع كل طائر ثلاثة أحجار . حجرين في رجليه وحجرا في منقاره . فلما غشيت القوم أرسلتها عليهم . فلم تصب تلك الحجارة أحدا إلا هلك . وليس كل القوم أصابت . فخرج البقية هاربين يسألون عن - 36 - نفيل ليدلهم على الطريق إلى اليمن . فماج بعضهم في بعض . يتساقطون بكل طريق ويهلكون على كل منهل . وبعث الله على أبرهة داء في جسده . فجعلت تساقط أنامله حتى انتهى إلى صنعاء وهو مثل الفرخ . وما مات حتى انصدع صدره عن قلبه ثم هلك .

    احمد
    عضو مميز
    عضو مميز

    اسمك الحقيقى : احمد
    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : تمام رايق
    العمر : 23
    عدد الرسائل : 54
    تاريخ التسجيل : 04/03/2009

    وفاة عبد اللة والد الرسول صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف احمد في الإثنين 09 مارس 2009, 5:32 pm


    وفاة عبد الله والد رسول الله

    قد اختلف في وفاة أبيه هل توفي بعد ولادته أو قبلها ؟ الأكثر على أنه توفي وهو حمل . ولا خلاف أن أمه ماتت بين مكة والمدينة بالأبواء منصرفها من المدينة من زيارة أخواله . ولم يستكمل إذ ذاك ست سنين .
    فكفله جده عبد المطلب . ورق عليه رقة لم يرقها على أولاده . فكان لا يفارقه . وما كان أحد من ولده يجلس على فراشه - إجلالا له - إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقدم مكة قوم من بني مدلج من القافة . فلما نظروا إليه قالوا لجده احتفظ به . فلم نجد قدما أشبه بالقدم الذي في المقام من قدمه . فقال لأبي طالب اسمع ما يقول هؤلاء واحتفظ به .
    وتوفي جده في السنة الثامنة من مولده . وأوصى به إلى أبي طالب . وقيل إنه قال له











    أوصيك يا عبد مناف بعدي


    بمفرد بعد أبيه فرد

    وكنت كالأم له في الوجد


    تدنيه من أحشائها والكبد

    فأنت من أرجى بني عندي


    لرفع ضيم ولشد عضد

    avatar
    ahmed cool
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر الوظيفة : طالب
    اخبار مزاجك ايه؟ : كره
    العمر : 23
    عدد الرسائل : 50
    تاريخ التسجيل : 18/02/2009

    رد: رحاب السيرة العطرة

    مُساهمة من طرف ahmed cool في الإثنين 09 مارس 2009, 7:33 pm

    السلام عليكم

    ياريت نذيد من المواضيع عن سيرةالنبى (صلى اللة علية وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 1:43 pm