حقا قل ولعله خير

    شاطر

    walaa nagar
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى الوظيفة : student
    اخبار مزاجك ايه؟ : reading
    عدد الرسائل : 67
    تاريخ التسجيل : 16/02/2009

    حقا قل ولعله خير

    مُساهمة من طرف walaa nagar في الثلاثاء 21 أبريل 2009, 2:11 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحياه كلمة لا أعلم لها معنى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    تفعل بنا ما يحلو لها وتأخذنا فيها ونحن لا نعلم الى أين تأخذنا ونسينا أن من يذهب ورائها فهى صاغرة نفسه ومن يتركها فقد عز بتركها.
    أحيانا تسعدنا,وأحيانا............... تكون سبب شقائنا
    نحياها ولا نعلم متى سيتم أختيارنا لنبتلى
    متى ستدور علينا عجلة الزمن ,متى سيأتى موعد شقائنا
    من الممكن ان تكون أختارتنا بالفعل فى مرة سابقة ولكنها لن تكون الأخيرة ,فطالما نحيا سنشقى.
    ولكن كلذلك ليس سوى أبتلاء من ربناالأعلى اذ يجب أن نرضى .
    واذا أردت أن تمتلك الرضى والراحة المثلى أقرأ ماسأروى.
    يحكى أن منذ عدة قرون قليلة كان هناك ملكا ما كان يملك من الأراضى قليل,كانت مملكته واسعة جدا,وكان لديه وزيرا حكيم ذات يوم ذهب الملك ليودع أبنه الأمير الصغير لأنه سيذهب مع الفرسان فى رحلة لكى يتعلم الصيد ويصبح أميرا شجاعا ويمسك الحكم بعدابيه الملك ,وذهب الأمير برفقةالفرسان الى الغابة ,وعندما بدءوا فى الأستعداد للصيد وتأهبوا وأمسك الأميرأسلحته خرجت عليهم لبوة زوجة الأسد ,فصوب عليها الأمير سهمه ,واطلق فأصابها فى مقتل ,ولكنها جرت مبتعدة لعلها تنجو ,فأنطلق ورائها الفرسان جميعا حتى يفرحوا الملك بمهارة أبنه الصغير فى الصيد ,وليروه الفريسةوتركوا الأمير وحده ,و من بعيد كان يراقب الأسد زوج تلك اللبوة فأغتاظ عندما راى زوجته مغطاة فى دمها وسوف تمت,فقرر أن ينتقم ,ولم يجد أمامه سوى الأمير فأنقض عليه وهاجمه حتى قتله وقطعه وأخذبثأر زوجته,وعندما عاد الفرسان ومعهم الفريسة لم يجدواسوى اشلاء الأمير.
    وعاد الفرسان الى الملك وهم يحملون الفريسة وما تبقى من الأمير ,و حكوا ما حدث ,فوقع الملك فى حزن شديد ,وجاء اليه وزيره الحكيم وقال له:أيها الملك قل لعله خيرا,فماذا كان سيفعل لك أبنك اذا كبر وكان من الطاغين لعل الله فعل لك ذلك ليكون خيرا لك وان شاء الله سيبدلك خيرا منه,
    فأقتنع الملك بكلام وزيره الحكيم ورغم حزنه قال:لعله خيرا.
    ولم تمضى عدة ايام حتى عم الجفاف البلاد وقل الرزق شيئا فشيئا وبدأت تنتشر المجاعات ويموت الفلاحين وتنفذ المياه فى أرجاء المملكة,ومات الزرع وسقطت الأوراق من فوق الأشجار ,واصبحت كالغابة المحترقة اللتى لاتلبث فيها ورقة على الأشجار,وكاد الملك أن يجن فلم يمر شهرين على مقتل ابنه ولم يخمد حزنه بعد حتى يجد تلك المصيبة الأخرى تحدق به,فقال الملك لوزيره:خبرنى يا وزيرى . فقال له الوزير:قل لعله خيرا.فقال الملك مثل قوله.وجلس الملك على تلك الحال فترة يحاول مستميتا ان يحل مشكلة شعبه وعندما بدأت الأمور تهدأ وتعودالى طبيعتهاونزلت الأمطار وسقيت الأرض وبدأ الزرع فى النمو مرة اخرى,أستراح الملك قليلا وجلس صباح يوم وطلب أحضار الفاكهة اليه,وتناول الملك تفاحة ليأكلهاوبدأ يقطعها بالسكين,ولكنه لأنه جلس عدة ايام من دون نوم جيد وبذله جهدا كبيرا لحل مشكلات المملكة ,أرتعشت يده وهو يقطع التفاحةفبدون قصده جرحت السكين يده جرحا كبيرا فأرسلوا لطبيب الملك ,فجاء الطبيب ليعالجه وحتم الطبيب بقطع ا لأصبع الكبير للملك لانه جرح جرحا بليغا
    فنادى الملك على وزيره منهارا ورافضا فقال له الوزير يا ملكى قل لعله خيرا وتوكل على الله.فأغتاظ الملك كثيرا وقال :اين الخير هنا ,هل سيؤذى اصبعى احدا ,فقال له الوزير لا تقل ذلك بل قل لعله خيرا, فأغتاظ الملك أكثر وامر الحراس بالقبض على الوزير والقاءه فى السجن,فنفذا الأمر فى الحال وعندما كانوا يأخذوه على السجن قال الوزير لعله خيرا,فقال الملك:اتقولها مرة اخرى وأمر الحراس بضربه بشدةحتى لا يستطيع حتى النهوض,وكان حينها يردد ايضا لعله خيرا.
    بتر اصبع الملك واصبح فى شدة الحزن واليأس فعرض عليه فرسانه الذهاب فى رحلة خارج نطاق مملكته ,فوافق الملك وذهب فى أراضى شديدة الجمال لاتنتمى لمملكته ,وبينما هم يبدأون التخييم ألتفت حولهم مجموعة من الرجال غريبوا الاطوار,أشكالهم غريبة وملابسهم أغرب ,أطلق عليهم لفظ الهنود الحمر
    أستطاعواالهنود القبض على الملك وفرسانه وذهبوا الى رئيس قبيلتهم فأمربلفهم حول الشجر لتحضيرهم من أجل أطعام لحمهم للقبيلة ولكن قبل ذلك يجب أن يبارك الذبائح أولاوذلك عن طريق قطع كف اليد للرجل ليأكله رئيس القبيلة أولاوعندما وصلوا الى يد الملك هرعوا الى رئيس قبيلتهم ففزع بشدةوامر بألقاءه خارج نطاق جزيرتهم ,ونجى الملك من الموت ,والسبب فى ذلك اصبع الملك المبتور,فقد ظنوه ملعونا لذلك خافوا أن تصيبهم اللعنة ان أصابوه بمكروه,فلذلك تركوه.
    وعندما كان الملك فى طريقه عائدا الى مملكته.كل قرية يمر عليهايجدها أصبحت خرابا, محروق كل مافيها مقتول كل من فيها ومسلوبة كل خيراتها,فخشى على مملكته فذهب اليها وفى طريقه كان يسئل الناس على ما حدث ,فقالوا له انهم مجموعة من الأعداء يذهبون الى كل قرية يسلبون ويحرقون ويقتلون كل من فيها فسأل عن مملكته فقالوا له أنهم لم يذهبوا عند تلك المملكة لأنهم علموا بالجفاف والمجاعة التى دبت فيها,فقال الملك حمدا لله . وفى طريقه تذكر وزيره المسكين وكلامه له وسجن الملك له ,وندم كثيرا على ما فعل ولم يضى الكثير حتى وصل الملك الى المملكة واول ما فعل أن أخرج وزيره من السجن و اعتذر له وحكى له ما حدث معه.وقال الملك: ولكن ما شغلنى طول الطريق هو ما الخير الذى حدث لك فى اهانتك وأدخالك السجن؟
    فرد الوزير قائلا:لو أنك لم تدخلنى السجن لكان زمانى ذهبت معك الى تلك الجزيرةوأكلت مع باقى الفرسان لأن يدى ليست بها عيب ينجينى.وفيما هما يسترسلان في الحديث فاذا بجارية تدخل عليهما وتبشر الملك بأن زوجته الملكة حامل.ففرح الملك فرحا شديداوقال :
    حقاو لعله خيرا.

    shimaa nagar
    مشرف
    مشرف

    اسمك الحقيقى : شيماء نجار
    انثى الوظيفة : مدرسة علوم
    اخبار مزاجك ايه؟ : الحمد لله
    العمر : 32
    عدد الرسائل : 48
    تاريخ التسجيل : 09/02/2009

    رد: حقا قل ولعله خير

    مُساهمة من طرف shimaa nagar في الثلاثاء 21 أبريل 2009, 11:57 pm

    الحمد لله على كل حال من الاحوال
    فنحمد الله على كل مايعطينا
    فهذا الموضوع احيا فينا الرضا بالمقسوم وحسن الظن بالله
    قصة جميلة ومفيدة بارك الله فيك يااستاذة ولاء وجعل هذا الموضوع فى ميزان حسناتك وجزاك به خيرا وأيقظ به كل غافل عن حب الله للعبد فالله ارحم من الام على رضيعها
    الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله ا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 نوفمبر 2017, 4:04 am